السيد الطباطبائي
530
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لا شك أن ما نشاهده من الموجودات أعم من الجماد و النبات و الحيوان و الانسان لا يكفيها أصل الوجود للبقاء بل تستمدّ في بقائها بامور اخر خارجة من وجودها امّا بضمها إلى أنفسها بالاقتيات والاغتذاء أو بوجه آخر بالايواء و اللبس و التناسل و نحوها . و هذا المعنى في الانسان و سائر أقسام الحيوان أوضح ، و هو الرزق الذى عليه يتوقف بقاء أقسام الحيوان من غير فرق في ذلك بينها أصلا ، و قد قال تعالى : « وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » الاية ، فالرزق مما لا يستغنى عنه موجود في بقائه ، و اذ خلق الله هذه الاشياء لبقاء ما ، فقد خلق لها رزقا ، فاستناد البقاء اليه تعالى يوجب استناد الرزق اليه من غير شك قال تعالى : « فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » الاية ، وكون الرزق بهذا المعنى أمرا تكوينيا غير مربوط بعالم التكليف كالشمس في رابعة النهار فان الحدوث و البقاء و لوازم كل منهما امور تكوينية بلا ريب . ثم انّ الانسان لمّا تعلّق التكليف ببعض أفعاله المتعلقة بالارزاق كالاكل و الشرب و النكاح و اللباس و نحوها ، و الرزق مما يضطر اليه تكوينا كان لازم ذلك أن لا يتعلق الحرمة و المنع الا بما له مندوحة و الا كان تكليفا بما لا يطاق قال تعالى : « وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » الاية ، و قال : « إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ » الاية ، و كان لازم ذلك أن في موارد المحرمات أرزاقا الهية محللة هي المندوحة للعبد وهى الارزاق المنسوبة اليه تعالى بحسب النظر التشريعى دون المحرمات . فتحصل أن الرزق رزقان رزق تكوينى و هو كل ما يستمدّ به موجود في بقائه كيف كان ، و رزق تشريعى ، و هو الحلال الذى يستمدّ به الانسان في الحياة دون الحرام فانه ليس برزق منه تعالى ؛ هذا هو الذى يتحصل من الكتاب و السنة بعد التدبر فيهما . ترجم حديث : امام باقر ( ع ) مى گويد : رسول خدا ( ص ) در حجّة الوداع فرمود : آگاه باشيد ؛ روح الامين ( جبرئيل ) بر قلب من دميد كه : هيچ جاندارى نميميرد حتّى روزى خود ( از